العلامة المجلسي

191

بحار الأنوار

تفسير الآيات ، ومعنى قوله عز وجل : ( وما من دابة في الأرض ) ( 2 ) معنى قوله تبارك وتعالى : ( إلا أمم أمثالكم ) وما قيل في تفسيره ( 3 ) في أن من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعج إلى الله تعالى ويقول يا رب إن هذا قتلني عبثا ( 4 ) في أن البهائم والطيور مكلفة أم لا ، وحشرها وإيصال الأعواض إليها ( 7 ) تفسير قوله تبارك وتعالى : ( والله خلق كل دابة من ماء ) ، وسؤالات في هذه الآية لان كثيرا من الحيوانات غير مخلوقة من الماء كالملائكة ، والجن من النار ، وآدم عليه السلام من التراب ، وعيسى عليه السلام من الريح ، وكثيرا من الحيوانات يتولد لا عن النطفة ( 13 ) أقسام الحيوانات ( 15 ) فيما تقوله الحيوانات في صياحهن ( 27 ) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوان ، وشرحها وبيانها ( 39 ) فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام للمفضل في الحيوان كلها ( 53 ) في آكلات اللحم من الحيوان ، وذوات الأربع وأولادها ، الحمار ، والفرس ، والثور ( 54 ) في الكلب ، ووجه الدابة وذنبها ، والفيل والفيلة ( 56 ) في الزرافة ، والقرد ، والبهائم ( 58 ) في الوحوش والسباع والهوام والحشرات ودواب الأرض ، والفطن التي جعلت في البهائم ( 61 ) في الذرة ، والنمل ، والطير ، وأسد الذباب ، والطائر ( 62 ) في عجم العنب وغيره ، والبيض ، وحوصلة الطائر ( 64 ) في ريش الطير ، والعصافير ( 66 )